حاولت استيعاب ما قاله زوجي، وأخذت نفساً عميقاً ثم اقتربت منه وهمست له بصوت مرتعش: هل تريد الزواج مرة أخرى بعد عشر سنوات من زواجنا؟ لمس يدي
لا بدّ لي من قطع شجرة الجوز التي زرعتها في حديقة منزلي، جهزت منشاراً وفأساً لذلك. صار عمرها عشر سنوات ولم تثمر، لا فائدة منها سوى ظلّها في الصيف، ويمكنني الاستغناء عنه
إلى ابني أحمد، أمل مَجْد العائلة بالنّسبة لي وهو يُتابع دراسته في الغُربة
تقول وَليدَتي لمَّا رأتْني طرِبتُ وكنتُ قد أقْصرتُ حينَا
من شعر الحسن بن أسد الفارقي في معاني كلمة «عين»:
هل أنا في خدمة خوفي غير المعلن أم هو الذي استسلم لي بإرادته
رفضت التخدير النصفي لأنني لن أطيق أن أتخيل الجراح وهو يتعامل مع جسدي كأنني بلا روح. فضلت التخدير الكلي. أغمضت عيني. صحوت بعد ثلاث ساعات. الألم الرهيب الذي شعرت به لم يمنعر
أعود، بعد غيابٍ طال حتى نَسيتُ ملامحَ الوجوه، لا يسبقني غير ظلٍّ منهك، يخطو معي بحذرٍ فوق التراب اليابس.
أنشد الأبيات الدكتور حافظ المغربي أستاذ البلاغة والنقد الأدبي بكلية دار العلوم جامعة المنيا، وتنتمي إلى بحر الكامل أحد بحور الشعر العربي الستة عشر، ويعدُّ من أكثر بحور الشعر العربي
هَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ اللاحي هَلّا اِنتَظَرتِ بِهَذا اللَوم إِصباحي
من بدائع وصفِ الشّجاعة، قولُ أبي الطيّب: يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجْزَ عَقْلٌ وتِلْكَ خَديعَةُ الطَّبْعِ اللَّئيمِ وكُلُّ شَجاعَةٍ في المَرْءِ تُغْني ولا مِثْلَ الشَّجاعَةِ في الحَكيمِ
سماء رمادية رياح باردة وقاسية جانب من فراش رطب
عندما نفذ وميض البرق من الشرفة إلى الصالة، كان بندول ساعة بالحائط يدق مشيراً إلى ارتحال آخر خيوط الليل، قام ببعض من الدهشة وفتح إحدى الدرفتين
كلما وقفتْ داخل مطبخها لطهي الطعام؛ تملّك وجدانَها المشروخ بهموم ومتاعب الحياة؛ شعورٌ باليأس. لحظةُ غليان فقاعات الزيت وهي تقلي الدّجاج، تجعلها تثور من داخل أعماقها
تنتمي الأبيات إلى بحر «مجزوء الرمَل»، وهو وزن شعري يتم فيه حذف جزء من تفعيلات بحر الرمل الأصلي، ليصبح كل شطر مكوناً من تفعيلتين فقط