تُصنَّف روايات «جوزيف كونراد» على أنها من أهم الأعمال الإبداعية في الأدب الإنجليزي الحديث. ويُعتَبر كاتبها حالة فريدة واستثنائية في تاريخ الأدب
ليست العودة إلى المكان في الرواية الحديثة مجرد انتقال في الجغرافيا، بل هي في جوهرها عودة إلى الزمن الذي لايزال حياً في الذاكرة
اشتهر الأديب والمفكر (شربل داغر) في شخصيته الثقافية بدقة الباحث الأكاديمي ورؤية الناقد الفني، حيث يعد من أبرز القامات الفكرية
حين تُذكر جزيرة أرواد، لا تحضر فقط أسوارها الفينيقية وتاريخها البحري العريق، بل يحضر أيضاً شاعرها الأول عبدالعزيز عبد اللطيف دقماق
ليس التاريخ في الرواية الحديثة سجلاً جامداً للوقائع، ولا أرشيفاً مغلقاً للماضي، بل هو مادة إبداعية يعيد الأدبُ تشكيلها وفق أسئلته ورؤيته للإنسان والزمن.
اعتاد تاجر الحبوب الميسور حسني حورانية، المقيم في حي الميدان بدمشق، أن يكتب تاريخ ولادة أبنائه على جانب خزانة الثياب
يعد البحر في أعمال نجيب محفوظ عنصراً أدبياً محورياً يتجاوز وظيفته الجغرافية، أو كونه مجرد خلفية طبيعية، فهو قوة حية تتفاعل مع الشخصيات الرئيسية
على ضفتي نهر العاصي الخالد، تحنو مدينة (الرستن) السورية التاريخية بسهولها الممتدة وتلالها الوديعة، تتوسد ضفاف النهر بدفء غامر
محافظة بابل العراقية، ترقد في أحضان الفرات وتجاور مدينة بابل التاريخية القديمة، التي هي من أقدم الحضارات في العالم
امتلك فصاحة اللغة، وكان ملماً بقواعد الشعر، عندما أبدع في صنع الحرف كأنه قيثارة تعزف الشجن والحُلم على هوى الروح، ابتكر التجديد الطموح
العدد 119
العدد 118
العدد 117
العدد 116