يمتلك الروائي والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصرالله (مواليد 1954م) تجربة إبداعية ثرية وفريدة، جعلت منه أحد أهم أوجه الإبداع العربي المعاصر
كانت المثاقفة رهانه الأوسع، ليعرف الذات قبل الآخر، لأن الانفتاح على الثقافات المختلفة، يؤصل المعرفة الذاتية، كما يوسع الآفاق المعرفية لفهم العالم.
في الأوساط الأدبية والثقافية، بشاعر الرومانسية، وأحد أقطاب جماعة (أبولو) الشعرية، الذي ترك لنا أربعة دواوين شعرية هي: (وراء الغمام) عام
أينما ذكرت الثقافة والفكر والإبداع الهادف، وترسيخ قيم المعرفة، والحوار بين الحضارات، ذكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
على ضفاف الفرات، حيث تتلاقى الرمال بالماء وتغفو التلال على ضوء القمر، تمتد منبج، المدينة السورية التي تروي حكاية آلاف السنين من الحضارة والروح
لم يَعد ممكناً اليوم، إنكار حقيقة الدور التنويري، الذي مافتئت تقوم به الشارقة على الصعيد الثقافي، وقدرتها الفائقة على التأثير بكل العاملين
ارتحت كثيراً حين قرأت ضمن أعمال ندوات معرض القاهرة الدولي للكتاب، المخصصة لنجيب محفوظ، العنوان الرئيس (نجيب محفوظ والتراث الإنساني
أوّل ما يجب الإقرار به، أن يكون لدينا مثل هذه القامة الأدبيّة، يكفيك أن تسمع اسمه الّذي عرف به في الأوساط الثقافيّة والفنيّة، كلمتان متجاورتان
العدد 114
العدد 113
العدد 112
العدد 111