كررت السينما البرازيلية إنجازها التاريخي في جوائز الأوسكار للعام الثاني على التوالي (2025-2026م)، عبر ترشيح فيلم «العميل السري
يربط كثيرون بين فن الفلامنغو وإقليم فلاندرز، الذي يقع اليوم في شمالي بلجيكا، ويمتد تاريخياً إلى أجزاء من هولندا وفرنسا، لأن ذلك الإقليم كان في القرنين
في زاويةٍ ما من بيروت، حيث يختلط صدى الحرب بأصداء العتابا، ويتهجّى الرصيف أنين الحالمين، يجلس طيف الراحل زياد الرحباني، مسترجعاً شريط ذكرياته
لم يكن المسرح لدى أحمد الماجد خياراً جاداً، بل كان على هامش الدراسة الجامعية، أراده في البداية أن يكون تمضية لبعض الوقت حين التحق بفرقة المسرح الجامعي
في القاهرة وعلى مسرح السامر بالعجوزة– قدمت مسرحية (سكرولينج) للمخرج خالد جلال، وهي انفراد بدراما اجتماعية موجعة، داخل مستشفى للأمراض العقلية
فن المُنَمْنَمات، من أرقى الفنون المعنية بالزخرفة، والمنمنمات مفردها منمنمة، ولها تعريفات عديدة، جميعها تصب في معنى واحد، فالمنمنمة هي الصورة المزخرفة في مخطوط
نهى هلال فران.. من مواليد لبنان، مقيمة في الإمارات منذ عام (2017م). هي ناشطة ومتطوعة في خدمة الفن والثقافة بالإمارات العربية المتحدة
خسرت الأوساط الفنية والثقافية في (10- 12-2025م) الفنان التشكيلي خزيمة علواني، أحد أركان وأعمدة ورموز وقامات الحداثة في الفن التشكيلي السوري والعربي
أقر وأعترف بأنني لم أعرف محمود بقشيش مبدعاً وفناناً فذاً في ميدان الفن التشكيلي المصري، قبل حصولي على كتاب الفنان التشكيلي عزالدين نجيب،
يعتبر الفنان خالد المطلق (1981م)، من الأسماء البارزة في فن الحروفية العربية، الحروفية التي جاءت كصورة من صور الدفاع عن الهُوية العربية والإسلامية
شكَّلت لي مشاهدة السلسلة الوثائقية «السيد سكورسيزي» أخيراً، فرصةً لإعادة الغوص في المشروع السينمائي للمخرج الأمريكي الكبير
حين نستحضر بعضاً من سيرة المخرج الراحل شادي عبدالسلام، (مارس 1930 - أكتوبر 1986م)، فمن الإنصاف أن نقدمه بوصفه حالة إبداعية فريدة في عالم السينما
تحلّ في الثلاثين من نوفمبر هذا العام، الذكرى التاسعة عشرة لرحيل الشاعر السوداني الهادي آدم (١٩٢٧–٢٠٠٦م)، صاحب القصيدة الخالدة (أغداً ألقاك
تعد الدراما بكل أنواعها ركيزة أساسية من الركائز الثقافية والإبداعية، تسهم في تشكيل الوعي المجتمعي، وهي أوسع انتشاراً من المنابر التوعوية الأخرى
يُعد المخرج والكاتب د. حازم كمال الدين من الشخصيات العراقية المسرحية البارزة في المهجر، حيث يُقيم في بلجيكا منذ سنوات طويلة