في اللحظة التي تنطفئ فيها الشاشة بعد انتهاء فيلم أو مسلسل أو عرض مسرحي، قد تتوارى تفاصيل كثيرة من الذاكرة؛ قد ننسى بعض الحوارات
يعتبر الفنان الكبير (علي المفيدي)، أحد رواد الحركة الفنية في منطقة الخليج العربي منذ بداياتها الأولى، وهو واحد من أهم الفنانين الرواد الذين وضعوا حجر
علاقة أدباء مراكش بخطّاطيها عريقة ضاربة في القدم.. فمنذ أواخر القرن الحادي عشر، كانت ساحة الكتبيين المجاورة لمسجد مراكش الأعظم (الكتبية
تعود بدايات الفن التشكيلي الحديث في اليمن إلى بداية النصف الثاني من القرن العشرين، وهو طرح يفتقد التوثيق والدرس العلمي
فيلم «هامنت ـHamnet » الذي حصد جائزة أوسكار (2026م) عن فئة أفضل ممثلة لـ جيسي باكلي، لم يكن مجرد عمل سينمائي ناجح، بل هو أيضاً مثال
السينما التونسية، منذ انبلاج أول أفلامها على شاشات الصالات المحلية في منتصف القرن العشرين، لم تكن مجرد وسيلة للترفيه فحسب، بل كانت أداة للتعبير عن الهوية
في زمنٍ أصبحت فيه الشاشة جزءاً من الحياة اليومية، لم تعد الدراما مجرد عملٍ فني يُشاهد للتسلية، بل غدت وسيلة مؤثرة في تشكيل الأفكار وتوجيه السلوك الاجتماعي
آمال فهمي (1926-2018م) قامة إعلامية مرموقة، تعد من أبرز رائدات العمل الإعلامي والإذاعي خاصة في مصر والوطن العربي، عرفها الجمهور المصري والعربي
لم تكن أم كلثوم مجرد مطربة استثنائية في تاريخ الغناء العربي، بل كانت أسطورة صنعتها أسباب كثيرة ومتشعبة، فبرغم أن الله حباها حنجرة ذهبية متفردة
في منجزه المسرحي الجديد «حشرة القلاس» الصادر عن (دار مطابع الرباط نت)، والذي حظيت بنسخة من المؤلف، خلال فعاليات «مهرجان طنجة للفنون المشهدية
(المسرح الفقير).. كان الإجابة التي وصل إليها (جروتوفسكي) من خلال التجريب العملي الحي عن السؤال الذي بحث عنه طويلاً. ما هو المسرح
(هالة صلاح).. فنانة تشكيلية ومصممة ديكور وأزياء، صاحبة أسلوب خاص في عالم الفن التشكيلي، تغلب عليها التجريدية، مستخدمة فرشاتها لتوزيع الألوان
كائن ينهل من الفعل الصوفي مداراته في النظر للمرئي وما يختبئ خلفه، يحدق كثيراً في مرآة الألم، رافضاً هذا العالم «الديستوبي» الذي لم يُعر قيمة للإنسان
فيلم «عائلة للإيجار - Rental Family»، عُرض للمرة الأولى في مهرجان تورنتو السينمائي (2025م)، وهو من إخراج اليابانية هيكاري مخرجة فيلم