كبئر عطشى ممتلئة بالأسرار والحكايات والتفاصيل والذكريات، قدم لنا فتحي غانم (24 مارس 1924م- 24 فبراير 1999م) مشروعه السردي
تعتبر كوليت خوري قامة أدبية مميزة واستثنائية في المجال الثقافي العربي، تميزت بجرأتها وقلمها وبمناقشتها القيود الاجتماعية والأدبيه
تمثل الكاتبة المصرية جمالات عبداللطيف نموذجاً للسرد الذي يمعن في التعبير عن بيئته الجغرافية والأنثروبولوجية اللصيقة. ويمكنك بسهولة أن تستعد لرحلة
الدكتور مصطفى فاسي (من مواليد 1945م – قرية مسيردة في الغرب الجزائري) من الأدباء الجزائريين البارزين.. تعرفت إليه في دمشق بالثمانينيات
مما لا شكَ فيه أنّ «وليام غولدينغ» الكاتب والروائي البريطاني من أهم أعمدة الأدب الإنجليزي والعالمي، الذين حازوا جائزة نوبل المرموقة أدبياً وعالمياً
في الذكرى الستين على رحيل (توماس ستيرنز إليوت)، لا يبدو استحضار اسمه فعلاً تأبينياً، بقدر ما هو عودة ملحّة إلى سؤال الحداثة ذاته
يُعد منتدى (عباس محمود العقاد) الأدبي، أكثر من مجرد تجمع للمثقفين؛ لقد كان بمثابة (جامعة شعبية) مفتوحة، ومختبراً لصناعة العقول التي شكلت وجدان
يمثل الكاتب التونسي (نزار شقرون) أحد الأصوات الأدبية التي تسعى إلى بناء مشروع إبداعي متعدد المسارات، حيث يتحرك بين الرواية والشعر والنقد الفني
يبرز محمد برادة بوصفه أحد الأصوات التي تجاوزت حدود الحكاية إلى مساءلة جوهر السرد نفسه، حيث لم يعد النص عنده مجرد وسيط لنقل الأحداث
ولد سمير الفيل في (16 يناير 1951م) بمدينة دمياط المصرية، وبدأ مسيرته الأدبية شعراً في ستينيات القرن الماضي، وتحديداً
فاز الشاعر والناقد المغربي الدكتور المهدي الأعرج بـ(جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي، الدورة الخامسة)، وبهذه المناسبة.. مجلة «الشارقة الثقافية
بحكم غزارة إنتاجاته، التي تتوزع بين الأدب والدراما والسينما، فالحوار مع الأديب العراقي شوقي كريم حسن، مفتوح على عوالم متشعبة ذات منحى
في مسار السرد الليبي الحديث، تتقدّم رواية «عين الشمس» للكاتب خليفة حسين مصطفى بوصفها نصاً يراهن على فعل الكشف أكثر مما يعوّل
منذ القدم؛ كان الشعر قمة الإبداع، واعتنقه الكُتاب والمبدعون سنين طويلة، حتى ظهر فن السرد، فثارت عليه الأنماط الإبداعية
قبيل وفاته، بقيتُ على تواصل شبه يومي معه عن بعد بباريس حيث كان يعالج، وأحاول نقل الصورة إلى محبيه ومتابعيه العرب من هنا من الإمارات