تشكّل الفنون الشعبية حالة خاصة متجذّرة عميقاً في الذاكرة والأمكنة والمفاهيم، إذ تجسد الثقافة والتراث الإنساني للشعوب، وتعكس هويّة المجتمعات
ليس من السهل في عصر التكنولوجيا وثورة الاتصالات والمعلومات، وطغيان وسائل التواصل الاجتماعي وسطوتها على عقولنا، وتحكمها بحياتنا ويومياتنا وسلوكنا وحتى بأفكارنا وأحلامنا
لكل زمان شعره وشعراؤه وجمهوره، ولكل مرحلة تاريخية قصائدها وأفكارها ونظرياتها، ولكل شعر خصائصه ومنطقه وعبقريته
هذا الكتاب الذي بين يديك، على الرغم من بساطته وصغر حجمه وقلة وزنه، كان له الفضل العظيم في النهضة الثقافية والتقدم العلمي
خاض المسرح منذ الإغريق إلى يومنا هذا وقفات تاريخية مشهودة، تردد فيها اسم الفلسفة والحكمة والأساطير، حيث شكلت فضاءات للبحث والتساؤل والتغيير
لا يمكن قراءة النهضة الحضارية في الشارقة، من دون التأمّل والتعمّق في مسارات رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة
تحظى الترجمة اليوم بمساحة كبيرة من التفكير والاهتمام والعمل الدؤوب، والتعاون على مستوى الأفراد والمؤسسات، في ظل انفتاح الثقافات والحضارات على بعضها بعضاً
يشغل الشعر مكانة كبيرة في مشروع الشارقة الثقافي، ويحتل مساحة واسعة في المشهد الأدبي والإبداعي، وهو يحظى بدعم ورعاية شاملة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
عرف المسرح منذ فجر التاريخ فترات ازدهار وتراجع، واتجاهات وتيارات ورؤى مختلفة، حيث صارع، مثله مثل باقي الفنون، تقلّبات الحياة والمتغيّرات الاجتماعية والتحوّلات السياسية
تواصل الشارقة إضاءة دروب الإبداع والتجديد والبحث، ولا تألو جهداً أو تفوت فرصة في بناء جسور التعاون الثقافي والفني العالمي، وتشكيل محطات ملهمة وتحقيق إنجازات تاريخية