يكثر النقاش والحديث في الساحة الأدبية حول قضايا النقد وإشكالياته، وغياب النقّاد وعدم مواكبتهم للأعمال الإبداعية، وكذلك حول تجديد النظريات النقدية
يكثر النقاش والحديث في الساحة الأدبية حول قضايا النقد وإشكالياته، وغياب النقّاد وعدم مواكبتهم للأعمال الإبداعية، وكذلك حول تجديد النظريات النقدية
إذا كان الحديث عن الاهتمام بالمسرح وتطويره وجذب الجمهور إليه، يحتل أولوية ثقافية باعتباره أداة للحوار والتلاقي والتنوير
التجديد الأدبي هو حاجة ضرورية وواقعية تضمن الديمومة والاستمرار والتواصل، وتحفظ للأدب والإبداع نضارتهما وإشعاعهما، إنه حوار عبقري دائم بين الواقع
تشكّل الفنون الشعبية حالة خاصة متجذّرة عميقاً في الذاكرة والأمكنة والمفاهيم، إذ تجسد الثقافة والتراث الإنساني للشعوب، وتعكس هويّة المجتمعات
ليس من السهل في عصر التكنولوجيا وثورة الاتصالات والمعلومات، وطغيان وسائل التواصل الاجتماعي وسطوتها على عقولنا، وتحكمها بحياتنا ويومياتنا وسلوكنا وحتى بأفكارنا وأحلامنا
لكل زمان شعره وشعراؤه وجمهوره، ولكل مرحلة تاريخية قصائدها وأفكارها ونظرياتها، ولكل شعر خصائصه ومنطقه وعبقريته
هذا الكتاب الذي بين يديك، على الرغم من بساطته وصغر حجمه وقلة وزنه، كان له الفضل العظيم في النهضة الثقافية والتقدم العلمي
خاض المسرح منذ الإغريق إلى يومنا هذا وقفات تاريخية مشهودة، تردد فيها اسم الفلسفة والحكمة والأساطير، حيث شكلت فضاءات للبحث والتساؤل والتغيير
لا يمكن قراءة النهضة الحضارية في الشارقة، من دون التأمّل والتعمّق في مسارات رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة