بعدَ غيابٍ مُنتظَرٍ، يعودُ المخرجُ «بول توماس أندرسون» بفيلمهِ الجديدِ «معركة تلو الأخرى» ليقدّمَ ملحمةً سينمائيةً جديدةً، موقظاً «العملاقَ النائمَ في السينما
في ليلة شديدة البرودة عشية يوم السبت (28 كانون الأول 1895م) ولدت السينما في قبو مقهى (غراند) الباريسي، الذي تم تحويله إلى قاعة استقبال باسم (
يُعدّ الموسيقار محمود الشريف واحدًا من أبرز الملحنين في تاريخ الموسيقا العربية في القرن العشرين، وأحد أعمدة التطوير الفني في مصر خلال عصرها الذهبي.
أضاف أستاذ الأدب الألماني المساعد الدكتور بهاء محمود علوان الجنابي، كتاباً جديداً لمؤلفاته الأكاديمية، ليكون الـ(27) بسلسلة كتب أدبية بحثية في مجالات عدة
يستمر النادي الثقافي العربي في الشارقة، ضمن أنشطته وفعالياته الثقافية والأدبية والفنية بالاحتفاء بالمبدعين والموهوبين من أرجاء الوطن العربي
اتخذ الفنان السوري ياسر الصافي (1976م)، مساحة مفارقة عن أقرانه، فقد ذهب لموضوعة الطفولة وحمّلها معاني عميقة، طفولة عارية يقوم بتحميلها وترميزها لقضايا كبيرة
في مجملِ أعماله الإبداعية وتصريحاته، المواكبة لمختلف الاتجاهات الفنية، يؤكد الفنان التشكيلي الفلسطيني سفيان دياب في أكثر من مناسبة بأن الفن التشكيلي
يُعدّ فيلم (المخطط الفينيقي) للمخرج ويس أندرسون، الشهير بـ(ويزلي)، عودةً إلى أسلوبه البصري الخاص، ليس تحفةً فنيةً بالمعنى الحرفي، ولكنه بلا شك
بعد متابعة فيلم «ليلة العيد» الصادر عام (2024م) للمخرج «سامح عبد العزيز» والسيناريست «أحمد عبد الله»، توقفنا ملياً أمام إصرار الثنائي
تجول في رأسي مقولة (إنّ السينما ذاكرة الشعوب)، ولكن ماذا لو كانت ذاكرتنا، كسوريّين على الأقلّ، مقترنةً قسراً بالدراما السوريّة كشاهدٍ على حياتنا وتاريخنا
منير أبودبس (1932-2016م) من أبرز رواد المسرح اللبناني الحديث، بل الأب الروحي للحركة المسرحية الطليعية في لبنان. لم يكن مجرد مخرج مسرحي
لا يعتبر نفسه حروفياً تقليدياً فقط، ولا فناناً رقمياً فحسب، بل مهندساً بصرياً يبني عوالمَ من التقاطعات بين الحرف والرسم واللون والموسيقا والتصميم الرّقمي
الفنان عبدالله الأحمري (مواليد 1981م)، واحد من الفنانين الذين يقدمون تجربة لافتة في فن التصوير السعودي والعربي، وقد برزت أعماله عبر المشاركات العديدة
«نبيل الحلفاوي»، اسم ارتبط بجمال الأداء ورقي التمثيل في مصر والوطن العربي. فنان متعدد المواهب، ترك بصمته الواضحة في المسرح والسينما والتلفزيون
برغم مرور أكثر من عشر سنوات على عرض فيلم (الصِّبا) عام (2014م)، مايزال أثر الدهشة يزورني كلما تذكرته، الفيلم الذي قدّم فيه (ريتشارد لينكليتر