تعد الفنانة السورية (مادلين عيسى) من أهم رسامات كتب وقصص الأطفال في الوطن العربي، فهي مدرسة مستقلة في هذا الفن، ويستطيع الكبار والصغار
يعد التشكيل لدى الفنانة دلال صماري فناً يحيل المرئي الواقعي والمتخيل المشفوع بمرجعيات ميثولوجية وشعبية، إلى مسارات معرفية
لم يكن غياب أفلام الخيال العلمي عن السينما العربية نتيجة فقر في المخيلة، بقدر ما كان انعكاساً لصناعة لم تمتلك يوماً البنية التي تسمح لهذا النوع بالازدهار. فالخيال العلمي ليس فيلماً عن صاروخ ينطلق إلى الفضاء
يُمثل (ألفريد فرج) أحد أبرز كتاب المسرح العربي، الذين نجحوا في استلهام التراث وتوظيفه داخل إطار درامي يحمل أبعاداً فكرية عميقة؛ وتنوع إنتاجه المسرحي بين التراجيديا والمسرح السياسي
حين يُذكر تاريخ الأغنية العراقية الحديثة، تقف أسماء قليلة استطاعت أن تجمع بين الموهبة الموسيقية والرؤية الثقافية والقدرة على صناعة الأجيال، ومن بين تلك الأسماء يبرز اسم (فاروق هلال)
يمثل الفنان التشكيلي حسين بيكار علامة مميزة في الثقافة المصرية بإبداعه وفنه: رساماً وكاتباً وناقداً فنياً، أسهم في تشكيل الوعي البصري لأجيال كاملة عبر الصحف والمجلات والكتب
ورث عشق الفن من والده الفنان التشكيلي محمد الأستاد، الذي يعد أحد أبرز الفنانين الإماراتيين، فمنذ نعومة أظفاره، كان يجلس إلى جانبه ليرى كيف يرسم ويلوّن ويمزج الألوان ببعضها بعضاً،
ولد الفنان عبدالرحمن مهنا في مدينة حلب عام (1950م) في أسرة عريقة في الفن، حيث كانت والدته، عائشة عجم مهنا، تزاول الرسم بالإبرة والخيوط الملونة على الوسائد والمساند وأغطية الأسرة
يُنتج أكثرُ المبدعين أعمالهم المميزة عندما يغمسون فرشاتهم أو أقلامهم في دموع الحزن، ربما لأن الشعور بالحزن يولّد نوعاً من الكآبة والرغبة في العزلة، حيث تتدفق الفِكَرُ في الرأس
أبرزت الفنانة رايا الريس، في مراحل سابقة، من خلال معرضين فرديين أقامتهما في صالتي زوايا وعشتار في دمشق، رغبة في محاورة الموضوع برؤية
في اللحظة التي تنطفئ فيها الشاشة بعد انتهاء فيلم أو مسلسل أو عرض مسرحي، قد تتوارى تفاصيل كثيرة من الذاكرة؛ قد ننسى بعض الحوارات
يعتبر الفنان الكبير (علي المفيدي)، أحد رواد الحركة الفنية في منطقة الخليج العربي منذ بداياتها الأولى، وهو واحد من أهم الفنانين الرواد الذين وضعوا حجر
علاقة أدباء مراكش بخطّاطيها عريقة ضاربة في القدم.. فمنذ أواخر القرن الحادي عشر، كانت ساحة الكتبيين المجاورة لمسجد مراكش الأعظم (الكتبية
تعود بدايات الفن التشكيلي الحديث في اليمن إلى بداية النصف الثاني من القرن العشرين، وهو طرح يفتقد التوثيق والدرس العلمي