فيلم «هامنت ـHamnet » الذي حصد جائزة أوسكار (2026م) عن فئة أفضل ممثلة لـ جيسي باكلي، لم يكن مجرد عمل سينمائي ناجح، بل هو أيضاً مثال
السينما التونسية، منذ انبلاج أول أفلامها على شاشات الصالات المحلية في منتصف القرن العشرين، لم تكن مجرد وسيلة للترفيه فحسب، بل كانت أداة للتعبير عن الهوية
في زمنٍ أصبحت فيه الشاشة جزءاً من الحياة اليومية، لم تعد الدراما مجرد عملٍ فني يُشاهد للتسلية، بل غدت وسيلة مؤثرة في تشكيل الأفكار وتوجيه السلوك الاجتماعي
آمال فهمي (1926-2018م) قامة إعلامية مرموقة، تعد من أبرز رائدات العمل الإعلامي والإذاعي خاصة في مصر والوطن العربي، عرفها الجمهور المصري والعربي
لم تكن أم كلثوم مجرد مطربة استثنائية في تاريخ الغناء العربي، بل كانت أسطورة صنعتها أسباب كثيرة ومتشعبة، فبرغم أن الله حباها حنجرة ذهبية متفردة
في منجزه المسرحي الجديد «حشرة القلاس» الصادر عن (دار مطابع الرباط نت)، والذي حظيت بنسخة من المؤلف، خلال فعاليات «مهرجان طنجة للفنون المشهدية
(المسرح الفقير).. كان الإجابة التي وصل إليها (جروتوفسكي) من خلال التجريب العملي الحي عن السؤال الذي بحث عنه طويلاً. ما هو المسرح
(هالة صلاح).. فنانة تشكيلية ومصممة ديكور وأزياء، صاحبة أسلوب خاص في عالم الفن التشكيلي، تغلب عليها التجريدية، مستخدمة فرشاتها لتوزيع الألوان
كائن ينهل من الفعل الصوفي مداراته في النظر للمرئي وما يختبئ خلفه، يحدق كثيراً في مرآة الألم، رافضاً هذا العالم «الديستوبي» الذي لم يُعر قيمة للإنسان
فيلم «عائلة للإيجار - Rental Family»، عُرض للمرة الأولى في مهرجان تورنتو السينمائي (2025م)، وهو من إخراج اليابانية هيكاري مخرجة فيلم
في البدء كانت الحقيقة تائهة في فوضى الأحداث، ثمّ جاءت الكاميرا لتروض هذا الشتات، وتعيد صياغته برسم معالم الذاكرة
يُعد الفنان عبدالعظيم عبدالحق (1905- 1993م)، ظاهرة فنية فريدة في تاريخ الإبداع المصري والعربي. لم يكن مجرد ملحن مر عبر الأثير، بل كان (فيلسوفاً للنغم
حين يُذكر اسم (يوسف العاني) في سياق السينما العراقية، يتبادر إلى الذهن ذلك الوجه الذي جمع بين سخرية مرّة وحنان خفي وبين بساطة الأداء وعمق الدلالة
النقد ركيزة أساسية، يقوم عليها فهم الإبداع الأدبي والفني، لم يعد مجرد أحكام بالاستحسان أو الاستهجان، بل هو يطمح للتحول لممارسة معرفية منظمة
تتميز تجربة «أيام الشارقة المسرحية»، أنها استطاعت تطوير خطابها الفكري والفني على مدار ثلاثة عقود مضت، وها هي اليوم تصل الي منتصف عقدها الرابع