تسمو الإنتاجات الأدبية الكثيرة للروائية السودانية (بثينة خضر مكي) بخصائص تجعلها ذات قيمة فنية وإبداعية، فهي أيقونة الرواية السودانية
الدكتور أسامة السعيد، من مواليد (12 أكتوبر عام 1980م) في حيّ شبرا بالقاهرة، وتعود جذوره إلى قرية (ميت محسن) مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية
شكل عالم إسلام أبوشكير السردي تحدياً رابياً حدّ الصخب الوجودي، والتكثيف الموحي بالاستفزاز الذهني، من حيث التناول والفكرة والمعالجة والشخوص
يُعدّ محمود كامل حسن (١٩١٢-١٩٨٥م)، واحداً من الأسماء البارزة في مسيرة تطوّر القصة القصيرة، في مصر والوطن العربي خلال القرن العشرين، وعلى الرغم من أن اسمه لم
يبدأ تاريخ «كينيزي مراد» الروائية والصحافية بالبحث عن شتات هويتها الموزعة بين قصور السلاطين العثمانيين، وأحياء الهند العشوائية المريعة بفقرها
غادر الأديب والروائي (حنا مينه) الحياة وعالم الرواية العربية، وهو أحد أكبر أعلامها، في (21 أغسطس عام 2018م)، عن عمر ناهز (94) عاماً.. رحل جسداً
شهدت الحركة الأدبية النسائية في ليبيا، انطلاقة واسعة منذ منتصف القرن العشرين بظهور عديد المبدعات في الثقافة والأدب والشعر.. كانت زعيمة الباروني
لم تكن بواعث نهضة الفكر العربيّ في القرن التّاسع عشر الميلاديّ مُقتصرة على مكان مُحدّد في وطننا العربيّ، بل كانت أكثر إشراقاً في بعض المناطق
من منا لم يقرأ شعر الشاعر الكبير إبراهيم ناجي.. قد يكون استمع لكوكب الشرق أم كلثوم تتغنى بواحدة من أشهر قصائده (الأطلال
من ذا يكون مجيري من بني زمنٍ هم صيّروني وإن قاربتهم هدفا
لم يقف تخصّص د. سعد صبار السامرائي العلمي في دراسة الجينات الوراثية وعمله الأكاديمي، حائلاً دون كتابة القصة القصيرة التي توّجت
تغامر رواية «دوخي...تقاسيم الصبّا» للكاتب طالب الرفاعي في استثمار بنيات سردية بكر في الرواية العربية، هي اتخاذ سيرة أعلام من الثقافة الكويتية
يأتي في تاريخ العديد من كبار كتّاب الرواية حديثٌ عن (مشروع العمر)، متمثلاً في رواية من بين أعمالهم. ويغلب على مثل هذه الرواية أن تكون أكثر من جزء
حين يكتب بهاء طاهر، فإنه لا يقدّم رواية تُقرأ ثم تُنسى، بل يشيّد عوالم سردية متينة، تتداخل فيها الأزمنة والأمكنة، وتتحرك الشخصيات فيها كما لو
يعتبر الروائي هيثم حسين واحداً من الأصوات الأدبية، التي أثبتت وجودها عبر تقديم لغة سردية جاذبة للقارئ، أمثال: طالب الرفاعي، وربيع جابر