شعرت بسعادة لا توصف حينما رأيت اسمي مسجلاً ضمن الدفعة الأولى من خرّيجات كلية الطب في جامعة الرياض
كُتِبَ حول شعر أمل دنقل الكثير من الدراسات النقدية، وتمّ تقليب نصوصه على جُلِّ الاتجاهات، وَخِيضَ في تأويلها بمختلف الآليات النقدية لتشريح جسد القصيدة
توحي العلاقة بين قلم الشاعر ومِبضع الجرّاح بالتنافر، إلا أن الطبيب الجراح (نزار بريك هنيدي)، يستخدمهما كأداتين تبحثان عن الحقيقة ذاتها بوسيلتين مختلفتين
كما أن للكتابة مرآتها التي تستفز الكلمة في الذات، لتستفز القارئ بأسئلتها الغامضة الواضحة، الإشكالية والبسيطة، كذلك لها خياراتها في أطروحاتها وقضاياها
هو الكاتب والأديب والقاص الذي أثرى الحياة الثقافية في ليبيا، ويرغم ذلك ظل مسكوناً بالطفولة، ويسكنه هاجس النهوض بها، وكما يقول عن نفسه في أحد الحوارات معه
يُستخدم مفهوم (الأدب النسويّ) عند دراسة أو تحليل النصوص الإبداعيّة التي تنتجها الأنثى، أو تلك التي تركز على طرح قضايا المرأة، أو الدفاع عن حقوقها
لا تأتي رواية (بريد الليل) للكاتبة هدى بركات بوصفها سرداً عن المنفى بالمعنى الجغرافي المباشر، ولا عن الرحيل القسري بوصفه حدثاً خارجياً فحسب
برغم مرور أكثر من عشرين عاماً على رحيل الروائي الكبير نجيب محفوظ (30 أغسطس، آب 2006م)، فإنه لايزال ملء السمع والبصر
يعتبر «أنطونيو غالا» واحداً من أهم الأقلام الإسبانية والعالمية على كافة المستويات، فقد كتب الأجناس الأدبية كلها وأبدع فيها. وهو من أكثر الروائيين الإسبان
«الكتابة هي الحياة التي أعيشها بكل همومها وآمالها»، بهذه العبارة التي تحمل مزيجاً من الألم والإصرار، يلخّص الكاتب والروائي المصري «عبدالله السلايمة
الشعر واحة الروح في زمن الوحشة واليباس، تبلل نسغها بمائه الفردوسي وتنشد فيه اخضرارها، فيورق ربيع القصائد جنائن ملأى بصور شعرية
عين الرواية ترى ما يعشش في الذاكرة الجمعية، التي لا يمحوها غياب أو عفو أو موت، تنسلُّ وراء التقاط الأوجاع وسياط المواقف المرَّة، وسط موسيقا يحدُّدها
ربما لو عرف الروائي مصطفى نصر (1947-2025م)، حجم التقدير الحقيقي الذي تكنه الجماعة الثقافية لشخصه ولأعماله، ما مات كمداً، وحزناً
ليست رواية «دفاتر الورّاق» لـ(جلال برجس) مجرّد حكاية عن بائع كتب فقير تقذفه المدينة إلى هوامشها، ولا هي سرد اجتماعيّ تقليدي يكتفي
لعبت المدرسة الاستشراقية الألمانية دوراً مهماً في مد جسور التواصل الحضاري بين الوطن العربي وأوروبا، وقد كان لهذه المدرسة فضل كبير في نشر كثير